عبد المحسن السراوي
88
القطوف الدانية
وفي لفظ الترمذي : جعلت لي الأرض كلها مسجدا وطهورا . وفي لفظ البيهقي : جعلت لي الأرض طهورا ومسجدا . وفي لفظ له أيضا : جعلت لي الأرض طيبة ومسجدا وأيما أدركته الصلاة صلى حيث كان عن علي ( ع ) وعبد الله بن عمر وأبي هريرة وجابر وابن عباس وحذيفة وأنس وأبي أمامة وأبي ذر ( 1 ) . وحديث أبي ذر قال : قال رسول الله ( ص ) : الأرض لك مسجد فحيثما أدركت الصلاة فصل . وحديث ابن عباس : إن النبي ( ص ) سجد على الحجر . وحديث أبي سعيد الخدري قال : أبصرت عيناي رسول الله ( ص ) وعلى أنفه وجبهته أثر الماء والطين . وحديث رفاعة بن رافع : ثم يكبر فيسجد فيمكن جبهته من الأرض حتى تطمئن مفاصله وتستوي . وحديث ابن عباس وأنس وبريدة بإسناد صحيح : ثلاثة من الجفاء : يمسح جبهته قبل أن يفرغ من صلاته . وفي لفظ وائلة بن الأسقع : لا يمسح الرجل جبهته من التراب حتى يفرغ من الصلاة ( 2 ) وحديث جابر بن عبد الله قال : كنت أصلي مع رسول الله ( ص ) الظهر فأخذ قبضة من حصى في كفي لتبرد حتى أسجد عليها من شدة الحر . وفي لفظ لأحمد : كنا نصلي مع رسول الله ( ص ) الظهر وأخذ بيدي .
--> ( 1 ) أخرجه البخاري : ج 1 ، ص 86 و 113 . ومسلم : ج 2 ، ص 64 . والنسائي : ج 2 ، ص 32 . وأبو داود ج 1 ، ص 79 . والترمذي : ج 2 ، ص 114 . والبيهقي في السنن : ج 2 ، ص 433 و 435 . ( 2 ) أخرجة النسائي : ج 2 ، ص 32 . والبخاري : ج 1 ، ص 163 . وأبو داود : ج 1 ، ص 143 . والبيهقي : ج 2 ، ص 104 . والهيثمي في المجمع : ج 1 ، ص 83 و 84 .